ا ف ب - باريس (ا ف ب) - اعلن الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي انه ينظر "من دون قلق" الى وجود "محدود" للقوات الفرنسية في النيجر ضمن "مهمة موقتة" بعد خطف خمسة فرنسيين بيد القاعدة، وذلك في مقابلة تنشرها اسبوعية باري ماتش الخميس.
واوضح القذافي "على هامش القمة العربية الافريقية التي ستعقد في التاسع من تشرين الاول/اكتوبر (في سرت بليبيا)، سنجتمع، نحن قادة منطقة الساحل،" لبحث افضل الطرق للتعامل مع القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.
ويرى العقيد القذافي الذي يقيم علاقة معقدة مع فرنسا منذ المعارك بين الجنود الفرنسيين والليبيين في تشاد في الثمانينات، ان وجود جنود فرنسيين في النيجر لا يطرح مشكلة طالما انه سيكون لفترة محددة قصيرة.
واضاف الزعيم الليبي "من غير المهم بالنسبة الي. وليس مصدر قلق. لانه حدث طارىء في وضع طارىء وموقت. انه ليس استعمارا جديدا. فالهدف ليس بناء قاعدة في المنطقة، والا لكنا ضد ذلك مئة في المئة".
وليل 15 الى 16 ايلول/سبتمبر، خطف خمسة فرنسيين ومواطن من توغو واخر من بنغلادش، يعملون في غالبيتهم مع مجموعة اريفا الفرنسية وشركة من الباطن، من منازلهم في ارليت في شمال النيجر. واعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي مسؤوليته عن عملية الخطف، والرهائن محتجزون حاليا على الحدود بين شمال مالي وجنوب الجزائر.
ومع تاكيدها ان عملية عسكرية غير مطروحة، نشرت فرنسا 80 جنديا في النيجر في محاولة لتحديد مكان احتجاز الرهائن.
واعتبر العقيد القذافي انه "ينبغي تجنب شن عمليات تحرك المشاعر. لان بعض عمليات تحرير الرهائن بالقوة -افكر في العملية التي ادت الى قتل رجل عجوز (ميشال جرمانو)- تسببت بمعارك".
وميشال جرمانو (78 عاما)، وهو عامل انساني يعاني من مرض في القلب، خطف في 19 نيسان/ابريل في شمال النيجر. وفي 25 تموز/يوليو اعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي تصفيته "انتقاما" لمقتل مقاتلين من التنظيم قبل ثلاثة ايام في غارة فرنسية موريتانية على الاراضي المالية.

















